الناطق باسم الحكومة يخرج عن صمته ويرد على منتقديه

خلف الظهور الأول لوزير الشباب والرياضة والثقافة، الناطق الرسمي باسم الحكومة الجديد، حسن عبيابة، في أول ظهور له بالندوة الصحافية التي تلت اجتماع المجلس الحكومي الأسبوعي، سجالا واسعا بين الزملاء الصحافيين، وخاصة بعد انهائه للندوة بشكل مفاجئ.

المنهجية التي اتبعها عبيابة في الندوة المذكورة، والكيفية التي تطرق بها لبلاغ أشغال المجلس الحكومية وطريقته في الرد على أسئلة الصحافيين، خلفت استياء لدى عدد منهم (الصحافيين)، خاصة بعد انهائه للندوة بشكل مفاجئ ودون أن يفتح المجال لبقية الزملاء من أجل طرح أسئلتهم، حيث قارن البعض بينه وبين سلفه في نفس المنصب، المصطفى الخلفي.

بالمقابل، اعتبر بعض الز ملاء أن ما وقع للوزير عبيابة امر عادي، لأنه أول ظهور له في منصب ليس بالسهل، وأنه قد يقع في ارتباك. مطالبين بمنح الرجل مهلة قبل الحكم عليه، وأن مقارنته بالخلفي أمر غير صحيح، لأن الأخير تمرس لمدة 7 سنوات في هذا المنصب وتمكن من أساليب التواصل مع الصحافيين بشكل جيد بعد ممارسته الطويلة بالمنصب.

من جهته خرج الوزير حسن عبيابة عن صمته، وكشف بعض الأسباب التي جعلت الصحافيين ينزعجون في أول لقاء له بهم.

وقال عبيابة: “الناطق الرسمي للحكومة له مهمة محددة خلال الندوة الصحافية التي يعقدها بعد اجتماع المجلس الحكومي، وتتمثل في تلاوة بلاغ مداولات مجلس الحكومة أو الإحاطة بأهم مضامينه”، مضيفا: “الأسئلة والأجوبة التي تقدم في هذه الندوة يجب أن تكون في سياق ما ناقشه المجلس الحكومي، أما تلك التي تكون خارج هذا المضمون فلا يمكن الجواب عنها من طرف الناطق الرسمي، لأنه يمثل كل الحكومة بكل أطيافها السياسية، إلا إذا كان سؤالا ما مرتبط بأمر مستعجل أو طارئ”.

وأوضح أنه “لم يقم بتلاوة نص بلاغ أشغال المجلس الحكومي لأنه وزع إلكترونيا على الصحفيين، وقراءته ستكون مضيعة للوقت فقط”، لدى يردف عبيابة: “اكتفيت بذكر النقاط الأساسية التي تضمنها هذا البلاغ”.

“أنا بصفتي الحكومية الحزبية كوزير عن قطاع الشباب والرياضة والثقافة مستعد لأن أجري حوارات مع الصحافيين والحديث في مواضيع متعددة”، يقول المسؤول الحكومي، ويضيف “لكن بالنسبة للناطق الرسمي فوضعيته لا تسمح بذلك خلال الندوة الصحافية المخصص للحديث عن أشغال المجلس الحكومي، كما أنه لا يمكن لكل الصحافيين الذين حضروا الندوة أن يتقدموا بأسئلة، فهذه العملية قد تستغرق ساعات”.

وفسر المتحدث إنهائه للندوة بشكل مفاجئ بكونه كان ملتزما بموعد جد مهم له ارتباط بجائزة الكتاب التي تحضى بالرعاية السامية للملك محمد السادس، مشددا على أنه مستعد لأجراء لقاءات وحوارات مع الصحافيين “من أجل التعرف عليهم ولكن باحترام ونظام”.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


88 − 80 =