الملكة رانيا تبعث “رسالة عتاب” إلى شعب الأردن

بعثت الملكة رانيا، عقيلة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، “رسالة عتاب” للشعب الأردني بعد جملة من الاتهامات والانتقادات التي طالتها على مواقع التواصل الاجتماعي في الفترة الماضية.

وقالت الملكة رانيا، في خطوة هي الأولى منذ دخولها القصر الملكي في الأردن، إن “وسائل التواصل الاجتماعي، في يومنا، هذا قد تكون أكبر مناصر أو مضلل للحقيقة، بعد أن استباحها البعض للتنمر والتشكيك في كل مُنجَز، وإحباط كل بارقة أمل”.

وعبرت الملكة رانيا، في الرسالة التي نشرتها على صفحتها بمواقع التواصل الاجتماعي، عن غضبها من إقحامها في أزمة إضراب المعلمين التي شهدتها البلاد مؤخرا، مشيرة إلى أنها وجدت نفسها وسط عاصفة وحملة تشويه غير متكافئة الأطراف.

ولفتت الانتباه إلى أن مساهمتها في الجهود الوطنية لتطوير التعليم جاءت من قناعتها بأن التعليم هو أساس العدالة الاجتماعية وتَساوي الفرص، وأردفت أنها زارت مئات المدارس وتفاعلت مع الآلاف من المعلمين والطلبة، وأطلقت مبادرات لسد فجوات لمستها في البيئة التعليمية وكلها أمل أن تساهم في طرح نماذج أو أساليب جديدة في التعامل مع بعض التحديات.

وأكدت أيضا أن هدفها لم يكن اطلاقاً تبني المنظومة التعليمية بأكملها، أو تطبيق حلول شاملة للتعليم، فذلك سيبقى من مسؤولية وزارة التربية والتعليم والتي هي محط تقدير، موضحة أنها حين أسست الأكاديمية التي تحمل اسمها لتدريب المعلمين “حرصت ألا تتكلف الموارد المحلية أية عباء مالية”.

وعبرت الملكة عن استغرابها من الزج باسمها ومهاجمتها منذ “الربيع العربي”، مشيرة إلى أن “الاساءة إليها وأهلها أصبحت بمثابة استعراض للعضلات أو البطولات الزائفة على حساب الوطن”، كما استغربت أن يصورها البعض كـ”سيدة أعمال متنفذة تمتلك مئات الملايين، أو صاحبة تأثير سياسي في إدارة الدولة ومفاصلها، وكأنما أصبح قرب زوجة من زوجها تهمة تؤخذ ضدها، واستغلها البعض ذريعة للمساس بالملك أو لتصفية الحسابات”، وفق تعبيرها.

وتعرضت الملكة رانيا، أخيرا، لانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أتهمتها بالوقوف ضد مطالب المعلمين، وأثير اشتراطها ربط العلاوات بالتدريب الذي يتم بأكاديميتها، وهو ما نفته جملة وتفصيلا.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


1 + 2 =